Barahin-e-Ahmadiyya Part III

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 208 of 317

Barahin-e-Ahmadiyya Part III — Page 208

208 BARĀHIN-E-AHMADIYYA PART THREE دينهم وإتمام حجتهم. إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِيْنَ، يَقُولُونَ أَنَّى لَك هَذَا، أَنَّى لَكَ هَذَا؟ إِنْ هَذَا إلا قَولُ الْبَشَر ، وَأَعَانَه عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ . أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ. مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ، وَلاَ يُكَادُ يُبِينُ، جَاهِلٌ أَو مَجْنُونٌ، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. هَذَا مِنْ رَّحْمَةِ رَبِّكَ، يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ لِيَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ. أَنْتَ عَلَى بَينَةٍ مِّنْ رَّبِّكَ، فَبَشِّرْ وَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ . قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، هَلْ أَنَبِئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . قُلْ عِنْدِي شَهَادَةً مِّنَ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤْمِنُونَ؟ قُلْ عِنْدِي شَهَادَةٌ مِّنَ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ، رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ مِّنَ السَّمَاءِ . رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. رَبِّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ. رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَومِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ. وَقُلِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوفَ تَعْلَمُونَ . وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا. وَيُخَوِّفُونَكَ مِنْ دُونِهِ. إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ . يَحْمَدُكَ اللَّهُ مِنْ عَرْشِهِ . نَحْمَدُكَ وَنُصَلِّي. يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَو كَرِهَ الْكَافِرُونَ. سَنُلْقِي فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَانْتَهَى أَمْرُ الزَّمَانِ إِلَيْنَا . أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ؟ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا . وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ، قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوضِهِمْ يَلْعَبُونَ. قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُه فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا. وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ الْفِتْنَةُ هَاهُنَا فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ. وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ. وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَو نَتَوَفَّيَنَّكَ. وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِبَّهُمْ وَأَنْتَ فِيْهم، أي ما كان الله ليعذبهم بعذاب كامل وأنت ساكن فيهم إِنِّي مَعَكَ وَكُنْ مَّعِي أَيْنَمَا كُنْتَ كُنْ مَعَ اللَّهِ حَيْثُ مَا كُنْتَ. أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ. كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَافْتِخَارًا لِّلْمُؤْمِنِينَ. وَلَا تَيْنَّسْ مِن رَوحِ اللَّهِ أَلَا إِنَّ رَوحَ اللَّهِ قَرِيبٌ. أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ . يَأْتِيكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. يَنْصُرُكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ، يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوحِي إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ. إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . فَتْحُ الْوَلِيّ فَتْحُ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا. أَشْجَعُ النَّاسِ. وَلَو كَانَ الْإِيْمَانُ مُعَلَّقًا بِالثَّرَيَّا لَنَالَهُ. أَنَارَ اللهُ بُرْهَانَهُ . يَا أَحْمَدُ فَاضَتِ الرَّحْمَةِ عَلَى شَفَتَيْكَ. إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا يَرْفَعُ اللَّهُ ذِكْرَكَ . وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى. وَنَظَرْنَا إِلَيْكَ وقُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ. خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ. يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وربَّكَ فَكَبِّرُ . يَا أَحْمَدُ يَتِمُّ اسْمُكَ وَلَا يَتِمُّ اسْمِي أي أنت فان فينقطع تحميدك ولا ينتهي محامد الله فإنها لا تعد ولا تحصى كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَو عَابِرُ سَبِيلٍ، وَكُنْ مِن الصَّالِحِيْنَ الصِّدِّيقِينَ، وَأَمُرْ